صفي الدين الحلي

55

شرح الكافية البديعية

بشرح تمليح البديع ) فرغ من تأليفه سنة ( 992 ه ) وتوفي سنة ( 1005 ه ) . يقول خليفة في الكشف : " حذا فيها حذو الصفي الحلي وضمنها زيادة أنواع ثم شرحها " « 1 » . يقول الخفاجي في ( ريحانة الألباء ) عن صاحبها : " الأديب الذي تفتحت بصبا اللطف أنوار شمائله . ورقت على منابر الآداب خطباء بلابله . . " « 2 » . ومطلع قصيدة الحميدي : رد ربع اسما واسمى ما يرام رم * وحيّ حيّا حواها معدن الكرم وهي في مائة وأربعين بيتا ، وفيها مائة وثمانية وستون صنفا بديعيا ، مما يدل على إضافته أجناسا أخرى على بديعية الحلي التي نظم قصيدته في مجاراتها . وقد ذكر هذه الأعداد ، وزمن نظمها مؤرخا فقال في بيت منها : جا نوعه ( مصلح ) أبياته ( منن ) * أرّخته ( ناظما ) للحاسب الفهم ف ( مصلح ) هي : 168 نوعا . ( م : 40 + ص : 90 + ل : 30 + ح : 8 ) . و ( منن ) هي : 140 بيتا . ( م : 40 + ن : 50 + ن : 50 ) . و ( ناظما ) هي : 992 ه ، وهو تاريخ نظمها ، كما سبقت الإشارة . ( ن : 50 + أ : 1 + ظ : 900 + م : 40 + أ : 1 ) .

--> ( 1 ) كشف الظنون : 1 / 234 وانظر المدائح النبوية في الأدب العربي 208 فما بعد . ( 2 ) ريحانة الألباء : 2 / 114 .